أبو تالة
08-11-2009, 07:03 PM
ظاهرة الاحتباس الحراري
يمكن تعريف ظاهرة الاحتباس الحراري Global Warming على أنها الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف الجوي المحيط بالأرض؛ كنتيجة لزيادة انبعاثات غازات الصوبة الخضراء greenhouse gases منذ بداية الثورة الصناعية، وغازات الصوبة الخضراء والتي يتكون معظمها من بخار الماء، وثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز والأوزون هي غازات طبيعية تلعب دورًا مهمًا في تدفئة سطح الأرض حتى يمكن الحياة عليه، فبدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض ما بين 19 درجة و15 درجة سلزيوس تحت الصفر، حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض من الشمس، وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض؛ لتحافظ على درجة حرارة الأرض في معدلها الطبيعي.
http://www.islamonline.net/arabic/science/2000/11/images/pic28.jpg
ظاهرة ( الاحتباس الحراري ) هي ظاهرة طبيعة هدفها المُحافظة على الحرارة في الأرض , وتـُسمى ( green-house ) ( البيت الزجاجي ) ..
ويوجد غازات في الجو ( تسمى الغازات الحرارية ) تقوم بالحفاظ على الحرارة الطبيعية للأرض خلال الليل والنهار , وعدم وجودها يسبب تفاوت كبير في درجات الحرارة بين الليل والنهار , بحيث يصعب العيش على سطح الأرض ...
اما بالنسبية للقضية المطروحة على الساحة الدولية فيهي ظاهرة ( الأحرار العالمي ) , ويخلط كثير من الناس بين هذه الظاهرة وظاهرة ( الاحتباس الحراري )
فظاهرة ( الاحرار العالمي ) هي ظاهر تتكون عن زيادة انتاج الغازات الحرارية عن المعدل الطبيعي عن طريق استهلاك الطاقة البشري ... مثل استهلاك الوقود الأحفوري وقطع الغابات , واستخدام بعض الصناعات التي تطلق هذه الغازات ...
بحيث ان درجة الحرارة المتوقع زيادتها على الأرض الى الآن هو 0,45 درجة مئوية ...
لكن يوجد اختلاف كبير بين العلماء بحيث تأثير هذه الغازات على درجة الحرارة , أو كون التغير في درجة الحرارة هي دورة طبيعية للأرض .. مثل الاختلاف في درجة الحرارة الذي حصل أثناء العصر الجليدي ...
ولكون أن تأكيد هذه الظاهرة يحتاج عدة قراءات لدرجات الحرارة خلال الأربعمائة سنة الماضية , وهذا غير متوفر .. لا يمكن للعماء المؤيدين لهذه الظاهرة اثبات نظريتهم بطرية قاطعة ..
آخر ما تم رصده من آثار الظاهرة
ارتفاع درجة حرارة مياه المحيطات خلال الخمسين سنة الأخيرة؛ حيث ارتفعت درجة حرارة الألف متر السطحية بنسبة 0.06 درجة سلزيوس، بينما ارتفعت درجة حرارة الثلاثمائة متر السطحية بنسبة 0.31 درجة سلزيوس، ورغم صغر تلك النسب في مظهرها فإنها عندما تقارن بكمية المياه الموجودة في تلك المحيطات يتضح كم الطاقة المهول الذي تم اختزانه في تلك المحيطات
تناقص التواجد الثلجي وسمك الثلوج في القطبين المتجمدين خلال العقود الأخيرة؛ فقد أوضحت البيانات التي رصدها القمر الصناعي تناقص الثلج، خاصة الذي يبقى طوال العام بنسبة 14% ما بين عامي 1978 و 1998، بينما أوضحت البيانات التي رصدتها الغواصات تناقص سمك الثلج بنسبة 40% خلال الأربعين سنة الأخيرة، في حين أكدت بعض الدراسات أن النسب الطبيعية التي يمكن أن يحدث بها هذا التناقص أقل من 2% .
ملاحظة ذوبان الغطاء الثلجي بجزيرة "جرين لاند" خلال الأعوام القليلة الماضية في الارتفاعات المنخفضة بينما الارتفاعات العليا لم تتأثر؛ أدى هذا الذوبان إلى انحلال أكثر من 50 بليون طن من الماء في المحيطات كل عام.
أظهرت دراسة القياسات لدرجة حرارة سطح الأرض خلال الخمسمائة عام الأخيرة ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض بمعدل درجة سلزيوس واحدة ، وقد حدث 80% من هذا الارتفاع منذ عام 1800، بينما حدث 50% من هذا الارتفاع منذ عام 1900.
أظهرت الدراسات طول مدة موسم ذوبان الجليد وتناقص مدة موسم تجمده؛ حيث تقدم موعد موسم ذوبان الجليد بمعدل 6.5 أيام /قرن، بينما تقدم موعد موسم تجمده بمعدل 5.8 أيام/قرن في الفترة ما بين عامي 1846 و1996، مما يعني زيادة درجة حرارة الهواء بمعدل 1.2 درجة سلزيوس/قرن
وكل يوم نشهد الكثير من التقارير لأهم مراكز الابحاث عن التغيرات المناخية
لعل اخرها دراسة من مركز نوا
منقول للاهمية والفائدة العلمية
يمكن تعريف ظاهرة الاحتباس الحراري Global Warming على أنها الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف الجوي المحيط بالأرض؛ كنتيجة لزيادة انبعاثات غازات الصوبة الخضراء greenhouse gases منذ بداية الثورة الصناعية، وغازات الصوبة الخضراء والتي يتكون معظمها من بخار الماء، وثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز والأوزون هي غازات طبيعية تلعب دورًا مهمًا في تدفئة سطح الأرض حتى يمكن الحياة عليه، فبدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض ما بين 19 درجة و15 درجة سلزيوس تحت الصفر، حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض من الشمس، وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض؛ لتحافظ على درجة حرارة الأرض في معدلها الطبيعي.
http://www.islamonline.net/arabic/science/2000/11/images/pic28.jpg
ظاهرة ( الاحتباس الحراري ) هي ظاهرة طبيعة هدفها المُحافظة على الحرارة في الأرض , وتـُسمى ( green-house ) ( البيت الزجاجي ) ..
ويوجد غازات في الجو ( تسمى الغازات الحرارية ) تقوم بالحفاظ على الحرارة الطبيعية للأرض خلال الليل والنهار , وعدم وجودها يسبب تفاوت كبير في درجات الحرارة بين الليل والنهار , بحيث يصعب العيش على سطح الأرض ...
اما بالنسبية للقضية المطروحة على الساحة الدولية فيهي ظاهرة ( الأحرار العالمي ) , ويخلط كثير من الناس بين هذه الظاهرة وظاهرة ( الاحتباس الحراري )
فظاهرة ( الاحرار العالمي ) هي ظاهر تتكون عن زيادة انتاج الغازات الحرارية عن المعدل الطبيعي عن طريق استهلاك الطاقة البشري ... مثل استهلاك الوقود الأحفوري وقطع الغابات , واستخدام بعض الصناعات التي تطلق هذه الغازات ...
بحيث ان درجة الحرارة المتوقع زيادتها على الأرض الى الآن هو 0,45 درجة مئوية ...
لكن يوجد اختلاف كبير بين العلماء بحيث تأثير هذه الغازات على درجة الحرارة , أو كون التغير في درجة الحرارة هي دورة طبيعية للأرض .. مثل الاختلاف في درجة الحرارة الذي حصل أثناء العصر الجليدي ...
ولكون أن تأكيد هذه الظاهرة يحتاج عدة قراءات لدرجات الحرارة خلال الأربعمائة سنة الماضية , وهذا غير متوفر .. لا يمكن للعماء المؤيدين لهذه الظاهرة اثبات نظريتهم بطرية قاطعة ..
آخر ما تم رصده من آثار الظاهرة
ارتفاع درجة حرارة مياه المحيطات خلال الخمسين سنة الأخيرة؛ حيث ارتفعت درجة حرارة الألف متر السطحية بنسبة 0.06 درجة سلزيوس، بينما ارتفعت درجة حرارة الثلاثمائة متر السطحية بنسبة 0.31 درجة سلزيوس، ورغم صغر تلك النسب في مظهرها فإنها عندما تقارن بكمية المياه الموجودة في تلك المحيطات يتضح كم الطاقة المهول الذي تم اختزانه في تلك المحيطات
تناقص التواجد الثلجي وسمك الثلوج في القطبين المتجمدين خلال العقود الأخيرة؛ فقد أوضحت البيانات التي رصدها القمر الصناعي تناقص الثلج، خاصة الذي يبقى طوال العام بنسبة 14% ما بين عامي 1978 و 1998، بينما أوضحت البيانات التي رصدتها الغواصات تناقص سمك الثلج بنسبة 40% خلال الأربعين سنة الأخيرة، في حين أكدت بعض الدراسات أن النسب الطبيعية التي يمكن أن يحدث بها هذا التناقص أقل من 2% .
ملاحظة ذوبان الغطاء الثلجي بجزيرة "جرين لاند" خلال الأعوام القليلة الماضية في الارتفاعات المنخفضة بينما الارتفاعات العليا لم تتأثر؛ أدى هذا الذوبان إلى انحلال أكثر من 50 بليون طن من الماء في المحيطات كل عام.
أظهرت دراسة القياسات لدرجة حرارة سطح الأرض خلال الخمسمائة عام الأخيرة ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض بمعدل درجة سلزيوس واحدة ، وقد حدث 80% من هذا الارتفاع منذ عام 1800، بينما حدث 50% من هذا الارتفاع منذ عام 1900.
أظهرت الدراسات طول مدة موسم ذوبان الجليد وتناقص مدة موسم تجمده؛ حيث تقدم موعد موسم ذوبان الجليد بمعدل 6.5 أيام /قرن، بينما تقدم موعد موسم تجمده بمعدل 5.8 أيام/قرن في الفترة ما بين عامي 1846 و1996، مما يعني زيادة درجة حرارة الهواء بمعدل 1.2 درجة سلزيوس/قرن
وكل يوم نشهد الكثير من التقارير لأهم مراكز الابحاث عن التغيرات المناخية
لعل اخرها دراسة من مركز نوا
منقول للاهمية والفائدة العلمية